زراعة
النائب أشرف بيضون نقلَ إلى سقلاوي "هواجس" المزارعين الجنوبيين: الوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم في ارضهم مخرز في عين العدو

نقلَ عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أشرف بيضون "هواجس" مزارعي التبغ والتنباك الجنوبيين إلى رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك (الريجي) مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي الذي استقبله في مكتبه في الحدث بحضور أعضاء لجنة الإدارة.
وقال بيضون على إثر اللقاء: "تشرفنا بزيارة المدير العام للريجي ومجلس الإدارة لنقل هواجس المزارعين بعد اللقاء الذي حصل الأسبوع الفائت مع مزارعي التبغ في قضائي بنت جبيل ومرجعيون، ونقلنا هواجس هؤلاء المزارعين وأبرزها كلفة الدخان الذي سيسلمونه".
وأضاف: "بدايةً، شكرنا الريجي على تسلّمها المحصول قبل شهر ونصف وشهر من الموعد المعتاد خلافا للسنوات السابقة وهذا يريح المزارع كثيراً لأنه يعيش كجميع المواطنين الجنوبيين في حال قلق نتيجة الإعتداءات الصهيونية على الأراضي الجنوبية وكل لبنان".
وتابع قائلاً: "نقلنا المعاناة التي عاشها المزارع الجنوبي تحديداً في خطوط المواجهة الأولى والخطوط الخلفية لأن انعكاسات تداعيات الحرب لا تقتصر على الخطوط الامامية إنما تطال أيضاً الخطوط الخلفية، وتمنينا ان تشمل القرارات الذي ستصدر عن إدارة الريجي هذا الواقع في كل هذه البلدات الأمامية المواجِهة والخلفية لأن المعاناة واحدة، وإن إختلفت نسبياً، وتحمّلها المزارع مع عائلته خلال هذا الموسم الذي تمكّن من زراعته".
وزاد: "كذلك تمنينا الإلتفات إلى المزارع الذي لم يتسنَ له أن يزرع محصوله هذه السنة، وهذا قرار قد يكون متخذاً أيضاً من قبل الريجي. ونقلنا أيضاً هاجس المزارعين تحديداً لناحية توفير مساعدات إجتماعية لهم تبلسم قليلاً من الأوجاع التي عانوها من جراء العدوان الإسرائيلي، فهذا العام الزراعي لم يكن مثل السنوات السابقة، بل كان عاماً إستثنائياً بامتياز".
وأكد بيضون أن "المدير العام ومجلس الإدارة وعدوا بأنهم سيأخذون كل هذه الملاحظات والهواجس عند المزارعين في الاعتبار لأن المزارع لا يريد إلا أن يعيش حياة كريمة تعطيه حقاً وقدرة على أن يصمد في أرضه أكثر رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها".
وأضاف: "كذلك وعدونا بأن المزارع الجنوبي سيكون مرتاحاً وسيحصل على ما يريده بعد وضع البصمات واللمسات الأخيرة على كل القرارات التي تعتزم الإدارة اتخاذها".
وأمل بيضون في "أن تصبّ كل القرارات التي ستتخذ في مصلحة الزراعة وفي مصلحة المزارعين انطلاقا من النهج الذي حمل لواءه دولة رئيس مجلس النواب ويتمثل في أن زراعة التبغ هي شتلة الصمود". وإذ شدد على أن "المزارع هو الذي يمنع أولاً وأخيراً إقامة منطقة معزولة من السكان التي يريدها العدو الصهيوني"، قال: "إذا أردنا أن يصمد المزارع في الجنوب بوجه الاعتداءات الصهيونية، وإذا دعمناه ووقفنا الى جانبه بتعبه والوجع الذي يعانيه، نكون حافظنا على هذه المنطقة وحافظنا على المزارعين. ولديّ ثقة بأن كل القرارات التي ستصدر خلال هذا الأسبوع عن إدارة الريجي ستصب في مصلحة المزارع أولاً وزراعة التبغ ثانياً لأن بقاء ناسنا وصمودهم في هذه الأراضي من خلال المحافظة على شتلة التبغ هو فعلاً مخرز في عين عدو الصهيوني ويجب أن نفكر من هذا المنطلق".