كرّم رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك "الريجي" مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي الأجراء والعاملين في المديرية المالية وخصً ثلاثة من أُجَرائها بلفتة تكريمية، فهيم بركات وهيام فرحات من مصلحة المحاسبة ولينا كرنيب من مصلحة المشتريات، وذلك بحضور عضوَي لجنة الإدارة المهندسين جورج حبيقة وعماد بساط والمفوضة المالية ميرنا باز والمراقبة المالية كارول يوسف، والمدير المالي وائل درغام ورئيس مصلحة المحاسبة بطرس قرياقوس ورئيسة مصلحة المشتريات باربرا نمر.
وشكر سقلاوي لفريق المديرية المالية "جهوده والتزامه المستمر" وقال: "قد لا يكون عملكم ظاهراً دائماً، لكنه أساسي ولا غنى عنه"، مشدداً على أن "المالية ليست مجرد أرقام"، بل إن العاملين فيها "شريك استراتيجي في كل قرار" تتخذه "الريجي".
وأضاف: "أعرف حجم الضغط اليومي الذي تواجهونه، ولكن كان لكم دور كبير في كل إنجازات الريجي".
وإذ شدّد سقلاوي على أن أحد أسباب نجاح المؤسسة "وحدة الرؤية في الفريق، ووحدة الموقف، وانسجام الفريق"، عرض مجموعة إنجازات، هي "زيادة الانتاج الصناعي بمعدل 15 في المئة، وزيادة عائدات الريجي بمعدل يتجاوز 20 في المئة، وتسلُّم كامل محاصيل التبغ من المزارعين وإرساء علاقة إنسانية بينهم وبين والريجي".
وأبرزَ أن "الريجي" تنتهج "سياسة اجتماعية دائمة لقرى وبلدات زراعة التبغ والتنباك وخصوصا في بلدات الحدود الأمامية، شملت حتى تاريخه 83 بلدة في الجنوب والبقاع والشمال".
وإذ أشار أيضاً إلى إقامة "احتفال الذكرى التسعين لتأسيس الريجي بما يليق مع حجم المناسبة ومشاركة وطنية جامعة، وإنجاز الكتاب التوثيقي" لمسيرتها" وافتتاح محطة الكهرباء الهجينة ومعرض منشر صور الذي نقل صورة حية عن المزارعين"، وَصَفَ "فاعلية فريق مكافحة التهريب" بأنها "غير محدودة"، مؤكداً أن "العلاقة مع نقابة الريجي كما مع نقابات مزارعي التبغ تكاملية".
وأضاف: "لن ننسى شهادة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأن تقتدي بقية المؤسسات بتجربة الريجي، وكذلك شهادة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في احتفال الذكرى التسعين"، بالإضافة الى شهادة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الذي لمسنا منه كل الدعم والرعاية.
وتابع سقلاوي: "أما على مستوى المديرية المالية، فقد تمكنت من تحقيق إنجازات أساسية، أبرزها :
• تعزيز إدارة السيولة بما يضمن استمرارية العمل (الاحتفاظ بنقدية Fresh بنسبة 99%)
• تسهيل وتسريع تسديد ثمن محصول التبغ للمزارعين، عبر شركات تحويل الأموال OMT وFinance BOB.
• اعتماد شركات تحويل الأموال لتسهيل تحويل المساعدات للأجراء والقدامى خلال فترة العدوان الاسرائيلي.
• الى جانب الحفاظ على الحضور والالتزام خلال فترة الاعتداء رغم الظروف الصعبة.
• تسهيل وإدارة تحصيل قيمة المبيعات عبر الربط مع بعض المصارف بحيث أصبح رؤساء البيع يقومون بإيداع قيمة مشترياتهم في المصارف.
• إنجاز المرحلة الأولى من إعادة تقييم أصول الادارة، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية مشروع تقييم أصول الادارة أول إدارة.
• أرشفة جميع المستندات من قبل إجراء مصلحة المحاسبة بما يعزز الشفافية وسهولة الوصول الى المعلومات.
• وضع سياسات وإجراءات عمل لمصلحة المحاسبة قيد التطبيق".
وذكّر بـ"الدور الذي قامت به مصلحة المشتريات التي سبق وتم تكريمها لحسن إدارة مشتريات الادارة بشفافية ومهنية عالية بهدف الحصول على أفضل وأنسب العروض بما يخدم مصلحتها، وباستخدام أنظمة معلوماتية أصبح من السهل تعقب المعاملة منذ تأسيسها لغاية دفعها".
كذلك أشاد بـ"دور فريق عمل مصلحة المعلوماتية الذين لا يوفرون جهداً لتأمين استمرارية العمل حتى في الظروف الاستثنائية".
وشدّد على أن "الثقة والتطوير المستمر مهم". وقال: "كلما تطورتم وارتقيتم بمهاراتكم ومعرفتكم، ارتقى عملنا جميعاً. المبادرة، طرح الافكار الجديدة، مواكبة التقنيات الحديثة، كلها عناصر تجعل عملنا أكثر فعالية وتأثيراً".
ورأى أن "النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بروح الفريق، ولكل فرد منكم دور مهم، وكل مهمة تقومون بها تعزز نجاح الآخرين. الاحترام المتبادل والتعاون بينكم هو ما يجعل المديرية المالية نموذجاً للعمل الجماعي".
وحثّ الجميع "على مواصلة تقديم النتائج بروح الالتزام والانتماء وتعزيز ثقافة التميز والعمل الجماعي".
درغام
أما المدير المالي وائل درغام، فاعتبر أن التكريم يشكّل "تقديراً لجهود جماعية بذلت بروح المسؤولية والالتزام".
وذكّر بأبرز إنجازات المديرية المالية، وهي "تعزيز إدارة السيولة بما يضمن استمرارية العمل، وتسهيل وتسريع تمديد محصول التبغ للمزارعين، عبر شركات تحويل الأموال، واعتماد شركات تحويل الأموال لتسهيل تحويل مساعدات الإجراء والقدامى فترة الاعتداء، إلى جانب الحفاظ على الحضور والالتزام خلال فترة الاعتداء رغم الظروف الصعبة".
وأضاف: "كما عملنا على تسهيل وإدارة تحصيل قيمة المبيعات بالتنسيق عبر الربط مع بعض المصارف بحيث أصبح رؤساء البيع يودعون قيمة مشترياته في المصارف".
كذلك أشار إلى "إنجاز المرحلة الأولى من إعادة تقييم أصول الإدارة، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تقييم أصول الادارة وفور إنجازه تكون إدارة الحصر اول مؤسسة عامة في الجمهورية اللبنانية التي تظهر بياناتها المالية الوضع المالي الحقيقي، وأرشفة جميع مستندات من قبل إجراء مصلحة المحاسبة بما يعزز الشفافية وسهولة الوصول إلى المعلومات، ووضع سياسات واجراءات عمل لمصلحة المحاسبة قيد التطبيق".
وتابع: "لا يفوتنا التأكيد على الدور الذي قامت به مصلحة المشتريات التي سبق لسعادتكم تكريمها لحسن إدارة مشتريات الإدارة بشفافية ومهنية عالية بهدف الحصول على أفضل وأنسب العروض بما يخدم مصلحتها، وباستخدام انظمة معلوماتية حيث أصبح من السهل تعقب المعاملة منذ تأسيسها لغاية دفعها"، مشيراً إلى 1400 طلب شراء وأكثر من 45 مناقصة واستدراج عروض و435 إذن شراء وسوى ذلك.
ووصف مصلحة المعلوماتية بأنها "العين الساهرة".
وقال: "فريق عملنا بالإضافة الى فريق عمل الشركة الملتزمة لا يدخرون جهداً لتأمين استمرارية العمل حتى في ظروف استثنائية وخارج دوام العمل من خلال توفير الدعم والبنى التحتية والبرامج".
وأشار إلى أن "سياسات واجراءات عمل لمصلحة المعلوماتية وضعت وهي قيد التطبيق، والعمل على تطوير البرامج المعلوماتية وصولاً الى المكننة الشاملة".